02/10/2026
️ الصورة تظهر مقطع عرضي لمدرج المطار :
هل تساءلت يومًا ماذا يوجد تحت عجلات الطائرة عندما تهبط؟
من الأعلى يبدو مدرج المطار مجرد طبقة إسفلتية سوداء… لكن الحقيقة أن المدرج أشبه بـ«ساندويتش هندسي» ضخم، صُمّم ليتحمل أوزانًا هائلة وآلاف عمليات الإقلاع والهبوط! 🚧✈️
في الصورة نرى مقطعًا عرضيًا لمدرج مطار، وتحت السطح عدة طبقات، لكل واحدة وظيفة محددة:
🔹 1️⃣ الطبقة السطحية الإسفلتية (P-401)
هذه هي الطبقة التي تلامس إطارات الطائرات. يجب أن تكون مقاومة للتآكل، وتتحمل الأحمال والحرارة والمياه، مع توفير سطح مناسب وآمن للطائرات.
🔹 2️⃣ الطبقة الرابطة الإسفلتية (P-402)
تقع تحت الطبقة السطحية، وتعمل كحلقة وصل قوية بين طبقات الرصف، وتساعد على توزيع الأحمال القادمة من الطائرة.
🔹 3️⃣ طبقة الأساس المعالجة بالإسمنت (P-304)
هنا تبدأ القوة الحقيقية! 💪
طبقة أكثر صلابة تساعد على توزيع الأحمال على مساحة أكبر، بحيث لا تنتقل قوة عجلات الطائرة مباشرة إلى التربة.
🔹 4️⃣ شبكة جيوتكستايل وجيوغريد
يمكن أن تعمل هذه الطبقات كعنصر فصل وتسليح وتحسين للاستقرار، فتحد من تشوهات التربة وتساعد على الحفاظ على أداء الرصف.
🔹 5️⃣ طبقة القاعدة الحبيبية
تساعد في توزيع الأحمال، كما توفر طبقة مستقرة لتكوين الرصف فوقها.
🔹 6️⃣ التربة المدكوكة (P-152)
وهي الأساس الطبيعي الذي يستند إليه كل هذا البناء، لكنها تُجهّز وتُدمك بعناية للوصول إلى الخصائص المطلوبة.
😲 والمثير حقًا؟
طائرة مثل Airbus A380 يمكن أن يصل وزنها عند الإقلاع إلى نحو 575 طنًا!
ومع ذلك، عندما تهبط الطائرة، لا تتحمل التربة هذا الحمل مباشرة؛ بل تقوم طبقات المدرج بتوزيع الأحمال تدريجيًا إلى الأسفل حتى تصبح الضغوط على التربة ضمن الحدود التصميمية.
🛫 إذن المدرج الذي نراه من الأعلى ليس سوى الجزء الأخير من قصة هندسية تبدأ أمتار تحت عجلات الطائرة!
ملاحظة هندسية: سماكات وتركيب طبقات المدرج تختلف حسب نوع الرصف، أحمال الطائرات، التربة، المناخ ومتطلبات التصميم. لذلك فالصورة توضيحية وليست نموذجًا موحدًا لكل المطارات.